تواصلت العمليات العسكرية في جنوب لبنان حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية شملت بلدات حاريص ودير أنطار وخربة سلم وحداثا وتبنين في قضاء بنت جبيل، بالإضافة إلى المروانية في قضاء صيدا. كما استهدفت الغارات بلدة البيسارية بغارتين منفصلتين، وامتدت لتشمل البابلية وسط البلدة. توسعت دائرة الاستهداف الإسرائيلي لتطال بلدات طيرفلسيه وصديقين ومعروب، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء لسكان سحمر في البقاع الغربي وقرى رومين والقصيبة وكفر حونة وبنعفول في الجنوب. كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة مؤلمة للعدوان الإسرائيلي المستمر منذ الثاني من مارس وحتى السابع عشر من مايو، حيث بلغ عدد الشهداء 2988 شهيداً و9210 جريحاً، مما يعكس حجم الدمار الذي لحق بالمناطق المستهدفة. في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عمليتين نوعيتين رداً على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استهدف مقاتلو الحزب تجمعاً للآليات والجنود الإسرائيليين في بلدة رشاف بصلية صاروخية، كما استهدفوا جرافة إسرائيلية في البياضة بمحلقة انقضاضية محققين إصابة مؤكدة. اعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط صواريخ ومسيرات قرب قواته المتمركزة في جنوب لبنان، وأكد إصابة أربعة من عسكرييه جراء انفجار عبوة ناسفة، حيث أصيب جندي بجروح خطيرة وضابط بجروح متوسطة، إلى جانب إصابة ضابط مقاتل وجندي آخر بجروح طفيفة. يأتي هذا التصعيد في إطار استمرار التوتر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، حيث تتبادل القوات الإسرائيلية وحزب الله الاستهداف المتبادل وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو تصعيد أوسع يهدد الاستقرار الإقليمي.
حجم الخط:
شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً جديداً مع استمرار الطيران الحربي الإسرائيلي بشن غارات جوية على عدة بلدات، فيما رد حزب الله بعمليات استهدفت تجمعات وآليات إسرائيلية. وسجلت وزارة الصحة اللبنانية حصيلة تراكمية للعدوان بلغت قرابة ثلاثة آلاف شهيد.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى