كاليفورنيا تتنفس الصعداء بعد تراجع خطر انفجار خزان كيماوي
عالمية احبار مصر

كاليفورنيا تتنفس الصعداء بعد تراجع خطر انفجار خزان كيماوي

المحرر الذكى 26 مايو 2026 2 0 0
حجم الخط:

أعلن مسؤولون أميركيون تراجع خطر انفجار خزان المواد الكيماوية في كاليفورنيا بشكل كبير. رغم هذا التطور الإيجابي، تستمر أوامر الإجلاء لنحو 50 ألف شخص حول منشأة غاردن غروف احترازياً.

شهدت ولاية كاليفورنيا تطوراً مطمئناً في أزمة خزان المواد الكيماوية المهدد بالانفجار، حيث أكد مسؤولون أميركيون أن الخطر الكارثي قد تراجع بشكل كبير. وأشار كريج كوفي، رئيس قسم الإطفاء في مقاطعة أورانج، إلى أن نتائج التقييم الليلي للخزان جاءت "إيجابية للغاية". بدأت الأزمة يوم الخميس الماضي عندما تعرض خزان المواد الكيماوية في شركة صناعات الطيران والفضاء لارتفاع مفرط في درجة الحرارة، مما أدى إلى إطلاق أبخرة خطيرة. هذا التطور دفع السلطات المحلية لإعلان حالة طوارئ شملت عمليات إجلاء واسعة النطاق. امتدت منطقة الخطر عبر نحو 10 أميال مربعة، شملت مدن غاردن غروف وأناهيم وستانتون وسايبرس وبوينا بارك ووستمنستر. أُجبر حوالي 50 ألف شخص على ترك منازلهم والتوجه إلى ملاجئ مؤقتة أو فنادق، في عملية إجلاء تُعد من أكبر عمليات الإجلاء في تاريخ المنطقة. يحتوي الخزان المتضرر على 34 ألف غالون من المواد الكيماوية شديدة التطاير، وقد واجهت السلطات سيناريوهين خطيرين: إما تسرب 6-7 آلاف غالون من المواد الخطرة، أو انفجار كارثي خارج السيطرة. لكن التصدع الذي أصاب الخزان خلال عطلة نهاية الأسبوع ساهم في تخفيف الضغط الداخلي. رغم التحسن الملحوظ في الوضع، تواصل السلطات تطبيق أوامر الإجلاء كإجراء احترازي. حذرت ستيفاني كلوبفنشتاين، رئيسة بلدية غاردن غروف، المواطنين الذين رفضوا المغادرة من خطورة الوضع، مؤكدة أن سلامة المجتمع تبقى الأولوية القصوى. في هذا السياق، رُفعت دعوى قضائية جماعية ضد شركة "جيه كيه إن إيروسباس" من قبل سكان المنطقة، بتهمة الفشل في حماية المجتمع المحيط بشكل كافٍ من المواد الخطرة. وقد أعلن الحاكم غافين نيوسوم حالة الطوارئ رسمياً لضمان توفير كافة الموارد اللازمة للتعامل مع الأزمة.