واشنطن تبطئ المفاوضات مع طهران وتُبقي الحصار البحري
سياسة احبار مصر

واشنطن تبطئ المفاوضات مع طهران وتُبقي الحصار البحري

المحرر الذكى 25 مايو 2026 2 0 0
حجم الخط:

خففت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من وتيرة المفاوضات مع إيران، مؤكدة استمرار الحصار البحري في مضيق هرمز حتى التوقيع النهائي على أي اتفاق. جاء ذلك رغم الحديث عن تقدم في المباحثات وموافقة إيرانية مبدئية على إعادة فتح الممر المائي الحيوي.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشال" تراجع إدارته عن التفاؤل السابق بشأن إمكانية التوصل السريع لاتفاق مع إيران، مطالباً فريقه المفاوض بعدم التسرع في إبرام أي صفقة مع طهران، وأكد أن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية سيستمر بكامل قوته حتى اعتماد اتفاق رسمي نهائي. تأتي هذه التصريحات في تناقض واضح مع التفاؤل الذي أبدته الإدارة الأميركية قبل أقل من يوم واحد، حين تحدث ترامب عن إحراز "تقدم كبير" في المفاوضات الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بعدما تسبب النزاع في تعطيل جانب مهم من صادرات النفط والغاز العالمية. كشف مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن إيران وافقت "من حيث المبدأ" على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري والتوصل إلى تفاهمات حول برنامجها النووي، بما يشمل التخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مشيراً إلى اعتقاد واشنطن بموافقة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي على الإطار العام للاتفاق. تواجه المفاوضات عقبات جوهرية تتعلق بملفات شائكة أبرزها مستقبل البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات الأميركية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى آلية التعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب والدور الإيراني الإقليمي خاصة في لبنان. نقلت وكالة تسنيم الإيرانية المقربة من الحرس الثوري أن الولايات المتحدة لا تزال تعرقل بعض البنود المتعلقة بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، فيما أشار مسؤول أميركي إلى أن الاتفاق المقترح قد يمنح المفاوضين مهلة تصل إلى 60 يوماً للتوصل إلى صيغة نهائية شاملة.