المشير منير يتوجه لطهران في مسعى أخير لاتفاق أمريكي إيراني
عالمية احبار مصر

المشير منير يتوجه لطهران في مسعى أخير لاتفاق أمريكي إيراني

المحرر الذكى 22 مايو 2026 1 0 0
حجم الخط:

يقود قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير جهود وساطة حاسمة في طهران للتوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران ينهي الأزمة الراهنة. تأتي هذه المبادرة في إطار مساعٍ إقليمية ودولية لصياغة اتفاق شامل يتناول البرنامج النووي الإيراني ومستقبل سياسات التخصيب.

تشهد العاصمة الإيرانية طهران جهوداً دبلوماسية مكثفة مع وصول قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في مهمة وساطة حساسة تهدف للتوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه الزيارة في إطار مساعٍ متواصلة لإنهاء الأزمة الراهنة وفتح آفاق جديدة أمام المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني، حسبما أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي. وكشف مصدر أمني باكستاني أن المشير منير يضطلع بدور محوري في جهود الوساطة بين الطرفين منذ بداية الأزمة الحالية، مشيراً إلى أن هذه الزيارة التي تأتي عقب محادثات تمهيدية منخفضة المستوى قد تمثل "الفرصة الأخيرة" للوصول إلى تسوية سياسية شاملة. ويعكف الوسطاء الدوليون حالياً على إعداد "خطاب نوايا" يتضمن آليات لوقف الأعمال العدائية، فضلاً عن إطلاق مباحثات مكثفة تستغرق ثلاثين يوماً لبحث اتفاقية أشمل تعالج القضايا العالقة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وسياسات التخصيب المستقبلية. وتشارك عدة دول عربية وإقليمية في هذه الجهود الدبلوماسية، حيث تساهم قطر والسعودية ومصر وتركيا في مساعي الوساطة، بينما يخيم الغموض على موقف طهران النهائي من توقيع الاتفاق المحتمل، خاصة وأن بعض الأوساط الإيرانية تعتقد أن موازين القوى الحالية تصب في صالحها. من جهته، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى تحقيق "تقدم محدود" في المباحثات الجارية، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي لواشنطن يتمحور حول ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية في أي ظرف من الظروف. وأوضح روبيو أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يشمل معالجة جذرية لمخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية وتنظيم أنشطة التخصيب مستقبلاً، كما شدد على رفض الإدارة الأمريكية القاطع لأي محاولات إيرانية لفرض "رسوم مرور" في مضيق هرمز الاستراتيجي، خاصة بعد تجدد التلميحات الإيرانية حول هذا التوجه.