وصلت الدفعة الأولى من ناشطي "أسطول الصمود" إلى العاصمة التركية إسطنبول، حيث تجمع مئات المؤيدين حاملين الأعلام الفلسطينية لاستقبالهم في المطار. نقلت السلطات التركية 422 ناشطاً بينهم 85 مواطناً تركياً عبر ثلاث طائرات خاصة، فيما أظهرت الصور إصابة عدد منهم بجروح تطلبت نقلهم بسيارات الإسعاف. كشفت شهادات الناشطين المُرحلين عن تفاصيل صادمة حول ظروف احتجازهم، حيث أكدت الناشطة الكندية صفاء الشابي أنهم أمضوا يومين في "سجن عسكري" مؤقت مصنوع من حاويات وأسلاك شائكة. وأشارت إلى تعرضهم للإهانات والحرمان من النوم وإطلاق الرصاص المطاطي، بينما نقل بعضهم إلى المستشفيات بسبب إصابات بليغة. أثار نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير فيديو يظهر الناشطين مقيدي الأيدي وجاثين على ركبهم موجة استنكار دولية واسعة. دعت إيطاليا وإسبانيا الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على الوزير، فيما وصف رئيس الوزراء الإسباني معاملة الناشطين بأنها "غير مقبولة"، واستدعت بريطانيا السفير الإسرائيلي احتجاجاً على الفيديو. يُعد "أسطول الصمود" المبادرة الثالثة خلال العام الجاري لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي يشهد نقصاً حاداً في المواد الأساسية منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023. السلطات الإسرائيلية أكدت ترحيل جميع الناشطين الأجانب، مشددة على عدم السماح بأي خرق للحصار البحري المفروض على القطاع منذ 2007.
حجم الخط:
وصل أكثر من 400 ناشط من مشاركي أسطول الصمود إلى تركيا بعد ترحيلهم من إسرائيل، حيث تصاعدت الانتقادات الدولية لسوء معاملتهم أثناء الاحتجاز. دول أوروبية تطالب بفرض عقوبات على وزير الأمن الإسرائيلي بعد نشره فيديو مثير للجدل.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى