الفلبين تواصل عمليات الإنقاذ بعد زلزال مدمر في مينداناو خلّف عشرات القتلى وآلاف النازحين
عالمية احبار مصر

الفلبين تواصل عمليات الإنقاذ بعد زلزال مدمر في مينداناو خلّف عشرات القتلى وآلاف النازحين

المحرر الذكى 10 يونيو 2026 1 0 0
حجم الخط:

زلزال قوي ضرب مينداناو في الفلبين أدى إلى عشرات القتلى وآلاف النازحين، مع دمار واسع في المنازل والبنية التحتية. وتواصل الحكومة عمليات الإنقاذ بدعم دولي، وسط إعلان حالة الكارثة الوطنية وتوفير مراكز إيواء ومساعدات طارئة للمتضررين.

تواصل السلطات في الفلبين جهود الإنقاذ والإغاثة في جزيرة مينداناو بعد زلزال قوي بلغت شدته 7.8 درجة، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 37 شخصاً وإصابة نحو 500 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من 32 ألف شخص من منازلهم.

وتشارك في عمليات الإنقاذ أكثر من 1200 عنصر من فرق الطوارئ المحلية، مدعومين بفرق دولية من اليابان وأستراليا، حيث تركز الجهود على البحث عن ناجين وتقييم الأضرار الواسعة التي لحقت بالمباني والبنية التحتية.

وبحسب السلطات، لا يزال عدد محدود من الأشخاص في عداد المفقودين، بينما تستمر عمليات فحص المباني المتضررة، خاصة في مدينة جنرال سانتوس التي تُعد من أكثر المناطق تضرراً، حيث انهارت مبانٍ سكنية وخدمية وأُبلغ عن عشرات الوفيات فيها.

وأظهرت التقديرات الأولية تدمير أكثر من 3100 منزل، إلى جانب تضرر 145 منشأة عامة تشمل مدارس ومستشفيات ومرافق حيوية، ما زاد من حجم الكارثة الإنسانية في المنطقة.

وتسبب الزلزال في شلل واسع بالخدمات، حيث تعطلت شبكات الطرق وانقطعت الكهرباء عن مئات الآلاف من الأسر، كما أُغلقت أجزاء من الطرق السريعة وتوقفت عشرات الرحلات الجوية، مع استمرار أعمال فحص سلامة المدارس قبل إعادة فتحها.

وفي إطار الاستجابة الحكومية، تم فتح عشرات مراكز الإيواء التي تستضيف آلاف النازحين، مع تخصيص مئات الملايين من البيزو لتمويل عمليات الإغاثة العاجلة، وإعلان حالة الكارثة الوطنية لتسريع الإجراءات.

كما تلقت الفلبين دعماً دولياً من عدة دول ومنظمات، شمل فرق إنقاذ ومساعدات مالية وطبية، إلى جانب برامج دعم نفسي للمتضررين، في وقت تستعد فيه البلاد لمرحلة تعافٍ طويلة من آثار الزلزال.