سجلت الكونغو الديمقراطية ارتفاعاً جديداً في عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، بعدما تجاوز العدد حاجز الألف حالة وفق ما أعلنته وزارة الصحة.
وأوضح وزير الصحة صامويل روجر كامبا أن عدد حالات الاشتباه وصل حتى يوم الجمعة الماضي إلى 1028 حالة، مقارنة بـ906 حالات تم تسجيلها في اليوم السابق، ما يعكس تسارعاً في وتيرة انتشار العدوى.
وأشار الوزير إلى أن البلاد لا تزال تواجه تفشياً مستمراً لسلالة “بونديبوغيو” النادرة من فيروس إيبولا، لافتاً إلى تسجيل حالات مرتبطة بها أيضاً في أوغندا المجاورة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في وقت سابق من أن التفشي في شرق الكونغو بدأ على الأرجح قبل شهرين من اكتشافه، ما سمح للفيروس بالانتشار في مناطق مكتظة بالسكان دون رصد مبكر.
وأثار هذا الأمر قلق الخبراء الصحيين، خاصة أن سلالة “بونديبوغيو” لا يتوفر لها لقاح معتمد حتى الآن، الأمر الذي يزيد من صعوبة احتواء الفيروس وتتبع المخالطين للمصابين وعزلهم بشكل سريع.