شهدت المفاوضات الأمريكية الإيرانية تصعيداً جديداً عقب إعلان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في افتتاح السنة الجديدة للبرلمان، رفض طهران القاطع لأي اتفاق لا يضمن حقوق الشعب الإيراني بالكامل. وأكد قاليباف أن المفاوضين الإيرانيين "لا يثقون لا بكلمات العدو ولا بوعوده". في المقابل، أفادت تقارير صحفية أمريكية بأن الرئيس دونالد ترامب شدد مقترحه وأعاد إلى طهران إطاراً جديداً بشروط "أكثر صرامة"، خاصة فيما يتعلق بمصير المواد النووية الإيرانية. وتعتبر إيران رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن أصولها المجمدة من حقوقها الأساسية في أي اتفاق مستقبلي. وتواصل أزمة مضيق هرمز الاستراتيجي إلقاء ظلالها على المفاوضات، حيث تحاول بعض السفن عبور الممر المائي الحيوي لنقل الطاقة عالمياً رغم الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية منذ أبريل الماضي. وتبحر هذه السفن "معطلة" دون تفعيل أجهزة الملاحة لتجنب الرصد الإلكتروني. من جهته، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قدرة الولايات المتحدة على "استئناف العمليات إذا لزم الأمر" ضد إيران، مشيراً إلى أن المخزونات الأمريكية مناسبة لاستئناف الحرب. وتشهد منطقة المضيق توتراً متزايداً وسط محاولات الحرس الثوري الإيراني زرع ألغام بحرية وإطلاق طائرات مسيرة. ويسعى البرلمان الإيراني لتمرير مشروع قانون يمنح طهران إدارة قانونية أشمل لمضيق هرمز، بما يشمل إمكانية فرض رسوم عبور، وهو الأمر الذي ترفضه واشنطن بشدة. ويواجه رئيس البرلمان قاليباف ضغوطاً داخلية من تيارات متشددة لمنعه من "تقديم المزيد من التنازلات" للولايات المتحدة.
حجم الخط:
أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف رفض بلاده لأي اتفاق مع واشنطن لا يضمن حقوقها بالكامل، بينما شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شروطه المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وتستمر أزمة مضيق هرمز وسط تبادل الاتهامات والتهديدات بين الطرفين.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى