وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نداءً عاجلاً إلى الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب والكونغرس الأمريكي، مطالباً بتعزيز الدعم العسكري لبلاده من خلال توفير أنظمة دفاع جوي متطورة وذخائر إضافية، وعلى رأسها منظومات "باتريوت" المضادة للصواريخ. وفي رسالة رسمية اطلعت عليها وكالة "رويترز"، أكد زيلينسكي أن الصواريخ الباليستية الروسية تشكل "الميزة الأخيرة" للرئيس فلاديمير بوتين في ساحة المعركة، مشدداً على أن "ما دام بوتين يحتفظ بميزة واحدة مهمة في الأسلحة التقليدية، فإنه سيتجنب الدبلوماسية". وأشار الرئيس الأوكراني إلى الهجوم الروسي الأخير الذي شمل إطلاق 30 صاروخاً باليستياً، نجحت القوات الأوكرانية في اعتراض 11 منها فقط، ما يعكس الحاجة الماسة لتعزيز القدرات الدفاعية. كما لفت إلى استخدام روسيا لصواريخ "أوريشنك" القادرة على حمل رؤوس نووية. وعلى الصعيد الميداني، تشهد الجبهات الشرقية حالة من التذبذب في السيطرة، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على قريتين في منطقتي خاركيف وزابوريجيا، فيما نفذت أوكرانيا هجمات بالمسيرات على ميناء سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم واستخدمت صواريخ "ستورم شادو" الفرنسية-البريطانية. وقدر اللواء الأوكراني أندريه بيليتسكي أن الحرب تدخل مرحلة "حاسمة" خلال الأشهر الستة إلى التسعة المقبلة، معتبراً أن هذه الفترة ستكون الأكثر حساسية لتحسين الموقع العسكري الأوكراني قبل أي مفاوضات محتملة. وتشير التقديرات الغربية إلى أن الخسائر الروسية الشهرية تقارب 30 ألف جندي بين قتيل وجريح. من جانبه، أعرب البابا عن قلقه العميق من "التصعيد الحاد" في الحرب، مؤكداً أن النزاع "لا يحل المشكلات ولا يعزز الأمن"، وأشار إلى أن القنابل والصواريخ "تسقط معها الآمال أيضاً" مع استمرار تدمير المنازل ودور العبادة وسقوط الضحايا المدنيين.
حجم الخط:
دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إدارة ترامب والكونغرس الأمريكي إلى تزويد بلاده بأنظمة دفاع جوي إضافية، مؤكداً أن الصواريخ الباليستية تمثل آخر ميزة عسكرية لبوتين. وأشار إلى أن تحييد هذه الصواريخ قد يدفع موسكو نحو المفاوضات الدبلوماسية.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى