الكشف عن ترسانة كيماوية مخفية لنظام الأسد واعتقال 18 ضابطاً
عرب و عالم احبار مصر

الكشف عن ترسانة كيماوية مخفية لنظام الأسد واعتقال 18 ضابطاً

المحرر الذكى 27 مايو 2026 1 0 0
حجم الخط:

كشفت السلطات السورية الجديدة عن اكتشاف مخزون سري من الأسلحة الكيماوية يعود لنظام بشار الأسد السابق، شمل أكثر من 70 صاروخاً وقنبلة جوية ومواد خام لإنتاج غاز السارين. وأعلن المندوب السوري لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعتقال 18 شخصاً بينهم لواءات سابقون مدرجون على قوائم العقوبات الدولية.

أعلن محمد قطوب، المندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، عن اكتشاف مخزون سري من الأسلحة الكيماوية التابع للنظام السوري السابق، في إطار تعاون مستمر مع مفتشي المنظمة الدولية. وأكد قطوب في تصريحات لوكالة رويترز أن السلطات السورية اعتقلت 18 شخصاً يُشتبه في تورطهم ببرنامج الأسلحة الكيماوية، من بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون وفنيون شغلوا مناصب رفيعة في عهد الأسد. وأشار إلى أن عدداً من المعتقلين حملوا رتبة لواء، وأن أربعة منهم على الأقل مدرجون على قوائم العقوبات الأوروبية والأمريكية والبريطانية. وبحسب تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، زار فريق المفتشين عدة مواقع ذات أولوية عالية في المناطق الساحلية الشمالية والوسطى، حيث تم اكتشاف "عشرات الذخائر الكيماوية غير المعلنة" تشمل قنابل جوية وصواريخ، إلى جانب مواد كيماوية ومعدات ذات صلة. وكشفت عمليات التفتيش التي امتدت لشهور عن أكثر من 70 صاروخاً وقنبلة جوية، بالإضافة إلى مواد خام لإنتاج غاز السارين القاتل، الذي استخدمته قوات النظام السابق في هجمات مميتة أودت بحياة أكثر من 1300 شخص في الغوطة الشرقية عام 2013 واللطامنة عام 2017. وأسفرت عمليات التفتيش في ثلاثة مواقع عن العثور على معدات خلط وتخزين الأسلحة الكيماوية، ومادة الهيكسامين المثبتة التي كانت تُستخدم في إنتاج غاز السارين، مما يؤكد استمرار برنامج الأسلحة الكيماوية السري رغم التزامات سوريا الدولية بتدميرها. ويأتي هذا الكشف ليسلط الضوء مجدداً على انتهاكات النظام السابق للقانون الدولي واتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، بينما تواصل السلطات الجديدة تعاونها مع المجتمع الدولي لضمان تدمير هذه الأسلحة المحظورة نهائياً.