شهد ملعب توتنهام هوتسبير مساء الأحد مواجهة مصيرية حاسمة، حيث نجح الفريق المضيف في تحقيق الفوز الثمين على ضيفه إيفرتون بهدف وحيد، محققاً بذلك البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز وتجنب شبح الهبوط الذي كان يهدده للمرة الأولى منذ نصف قرن تقريباً. دخل الديوك المباراة وهم يدركون تماماً أن الفوز هو الخيار الوحيد المتاح أمامهم لضمان البقاء، وقد استطاعت كتيبة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي الاستجابة للضغط الهائل وتقديم الأداء المطلوب في اللحظة الحاسمة. جاء الهدف الذهبي في الدقيقة الثانية والأربعين من توقيع النجم البرتغالي جواو بالينيا بتسديدة محكمة اخترقت شباك الحارس جوردان بيكفورد. بهذا الانتصار، رفع توتنهام رصيده إلى 41 نقطة واحتل المركز السابع عشر، محققاً فارق نقطتين حاسمتين أمام وست هام الذي تجمد في المركز الثامن عشر برصيد 39 نقطة. لم يكن فوز المطارق على ليدز يونايتد بثلاثة أهداف نظيفة كافياً لإنقاذ الموقف، حيث أحرز فالنتين كاستيلانوس وجارود بوين وكالوم ويلسون الأهداف الثلاثة لكتيبة المدرب البرتغالي نونو سانتو. وبذلك يلحق وست هام بكل من ولفرهامبتون وبيرنلي في رحلة الهبوط إلى الدرجة الأولى، منهياً مسيرة امتدت 14 موسماً متتالياً في البريميرليغ. من جهة أخرى، ضمن ليفربول مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل باحتلاله المركز الخامس برصيد 60 نقطة، وذلك بعد تعادله مع برينتفورد بهدف لمثله. شهدت مباراة ليفربول أجواء خاصة حيث ودع الجماهير نجمي الفريق محمد صلاح وأندي روبرتسون في ما قد يكون ظهورهما الأخير بقميص الريدز على ملعب آنفيلد.
حجم الخط:
نجح توتنهام في تجنب الهبوط للمرة الأولى منذ 49 عاماً بفوزه على إيفرتون بهدف وحيد في الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي. في المقابل، ودع وست هام البريميرليغ رغم فوزه على ليدز يونايتد بثلاثية نظيفة، ليهبط بعد 14 موسماً متتالياً في الدرجة الممتازة.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى