شهد ملعب مانشستر سيتي مساء الأحد نهاية حقبة استثنائية بوداع بيب غوارديولا للفريق، وذلك عقب الهزيمة 1-2 أمام أستون فيلا في ختام مشوار الفريقين بالدوري الإنكليزي الممتاز. وبرغم أن نتيجة المباراة لم تكن حاسمة، إذ حسم سيتي مركزه الثاني مسبقاً، إلا أن الأجواء العاطفية طغت على أحداث اللقاء. افتتح أنطوان سيمينيو التسجيل لصالح مانشستر سيتي في الدقيقة 22، لكن أولي واتكينز قلب الطاولة لأستون فيلا بهدفين في الدقيقتين 46 و61. وكاد فيل فودن أن يدرك التعادل في الدقائق الأخيرة، لكن هدفه ألغي بداعي التسلل، ليختتم سيتي الموسم متأخراً بسبع نقاط عن أرسنال بطل الدوري. شهدت المباراة لحظات مؤثرة عندما استقبل الفريقان برناردو سيلفا قائد سيتي وجون ستونز بممر شرفي في الشوط الثاني، وذلك في مباراتهما الأخيرة مع النادي. انهمرت دموع اللاعبين، فيما عانقهما غوارديولا ومسح دموعهما بقميصه في مشهد عاطفي لامس قلوب الجماهير. يختتم غوارديولا مشواره مع مانشستر سيتي بعد عقد حافل من الإنجازات، إذ لم يقتصر تأثيره على تغيير مسار النادي فحسب، بل امتد ليشمل تطوير أسلوب كرة القدم الإنكليزية بأكملها. وقد أعلن المدرب الإسباني قبل يومين من المباراة عن قراره النهائي بمغادرة الفريق بنهاية الموسم الجاري.
حجم الخط:
اختتم بيب غوارديولا مشواره مع مانشستر سيتي بهزيمة 1-2 أمام أستون فيلا في الجولة الأخيرة من الدوري الإنكليزي. شهدت المباراة لحظات عاطفية مؤثرة مع وداع المدرب الإسباني بعد حقبة استثنائية غيرت وجه كرة القدم الإنكليزية.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى