في تصعيد خطير للأزمة مع طهران، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً قاطعاً لإيران، معلناً أن الخيارات أمامها محدودة: إما القبول بصفقة مقبولة للولايات المتحدة، أو مواجهة دمار شامل.
وبحسب تقارير "أكسيوس" الإعلامية، فإن ترامب يعتزم مراجعة آخر مسودات الاتفاق المطروحة مع فريقه الاستشاري، مع توقع صدور القرار النهائي خلال ساعات قليلة، تحديداً بحلول يوم الأحد المقبل.
تتضمن المقترحات الدبلوماسية الراهنة عدة نقاط جوهرية، منها إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي في هرمز، وتحرير الأصول الإيرانية المحجوزة في البنوك الدولية، بالإضافة إلى منح فترة إضافية قدرها شهر كامل لاستكمال التفاوض.
من جانبها، ترفض طهران التراجع عن مطالبها الأساسية، مؤكدة تمسكها بما تعتبره حقوقاً مشروعة. كما وجهت تحذيراً مضاداً بأن أي عدوان أمريكي جديد سيواجه برد انتقامي "مدمر" قد يقلب موازين القوى في المنطقة.
فيما تبذل دول عربية وإسلامية مؤثرة مساعي حثيثة للوساطة بين الطرفين، تقود قطر وباكستان وسلطنة عمان هذه الجهود الدبلوماسية، بينما تواصل القوات الأمريكية استعداداتها القتالية استعداداً لأي سيناريو محتمل.