تراجع النفوذ الإسرائيلي في المفاوضات الأميركية الإيرانية
عالمية احبار مصر

تراجع النفوذ الإسرائيلي في المفاوضات الأميركية الإيرانية

المحرر الذكى 23 مايو 2026 1 0 0
حجم الخط:

كشفت تقارير إعلامية أميركية عن تهميش واشنطن لإسرائيل في مفاوضاتها مع إيران، بعدما كان نتنياهو يقود النقاشات حول الضربات العسكرية المشتركة. هذا التحول يضع رئيس الوزراء الإسرائيلي في موقف صعب قبل الانتخابات المقبلة.

أظهرت تطورات الأزمة الإيرانية الأميركية تحولاً جذرياً في موقع إسرائيل من المعادلة الإقليمية، حيث انتقلت من مركز صنع القرار إلى هامش المتابعة والترقب. فبعد أن كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتصدر المشهد في غرفة العمليات الأميركية ويقود النقاشات حول توجيه ضربة مشتركة لإسقاط النظام الإيراني، تجد إسرائيل نفسها اليوم خارج دائرة المعلومات الحساسة. وفقاً لمصادر عسكرية إسرائيلية، فإن إدارة ترامب قامت بتهميش إسرائيل بشكل كبير واستبعدت قادتها من تفاصيل محادثات التهدئة مع طهران. هذا الاستبعاد أجبر تل أبيب على الاعتماد على مصادر بديلة للمعلومات، من خلال اتصالاتها الدبلوماسية الإقليمية وعملياتها الاستخباراتية داخل إيران. يحمل هذا التطور تداعيات سياسية خطيرة على نتنياهو الذي بنى صورته السياسية على قدرته الفائقة في التأثير على القرار الأميركي. فالرجل الذي وعد الإسرائيليين بعلاقة استثنائية مع ترامب وادعى أنه يتحدث معه "تقريباً كل يوم"، يواجه اليوم اختباراً حقيقياً لمصداقيته قبل معركة انتخابية حاسمة. كشفت مصادر مطلعة عن مكالمة متوترة جمعت الرئيسين، حيث أبدى نتنياهو غضباً شديداً من الاتجاه الأميركي نحو التفاوض مع إيران. وبحسب هذه المصادر، يفضل رئيس الوزراء الإسرائيلي استئناف العمل العسكري لإضعاف القدرات الإيرانية وتدمير بنيتها التحتية الحيوية. في ظل هذه التطورات المتسارعة، يستعد الجيش الإسرائيلي لسيناريوهات متعددة، بما في ذلك احتمال قيام ترامب بعمل عسكري مفاجئ ضد إيران خلال الأيام المقبلة. هذا الاستعداد يعكس حالة عدم اليقين التي تعيشها إسرائيل إزاء السياسة الأميركية الجديدة في المنطقة.