وجه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إدانة شديدة لاستيلاء القوات الإسرائيلية على أكثر من أربعين قارباً من أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة. وأكد فتوح أن هذه العملية تمثل "جريمة مركبة" وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي للبحار. وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فقد اعتقلت القوات أكثر من ثلاثمائة ناشط من المشاركين في الأسطول، بينهم الطبيبة والناشطة الإنسانية الإيرلندية مارغريت كونولي. وكان الأسطول قد انطلق من مدينة مرمريس التركية بمشاركة أربعة وخمسين قارباً في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام ألفين وسبعة. وأشار فتوح إلى أن هذا التصرف "يكشف مجدداً الطبيعة العدوانية لدولة الاحتلال التي باتت تتعامل مع البحر المتوسط بوصفه منطقة عسكرية مفتوحة لممارسة الإرهاب المنظم". وأكد أن المشاركين في الأسطول كانوا يحملون رسالة إنسانية وأخلاقية تهدف إلى كسر الحصار غير الشرعي. وطالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المتكررة ضد المدنيين والمتضامنين الدوليين، مؤكداً ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وتأمين الحماية القانونية لسفن الإغاثة الإنسانية. وتأتي هذه العملية في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها نحو مليونين وأربعمائة ألف فلسطيني في قطاع غزة، بينهم حوالي مليون ونصف المليون نازح. وقد تفاقمت هذه الأوضاع بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر الذي خلف أكثر من اثنين وسبعين ألف شهيد وما يزيد على مائة واثنين وسبعين ألف جريح.
حجم الخط:
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح استيلاء القوات الإسرائيلية على أكثر من 40 قارباً من أسطول الصمود العالمي واعتقال 300 ناشط. واعتبر العملية جريمة مركبة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى