كشف مكتب أبوظبي الإعلامي، يوم الأحد، عن تعامل الجهات المختصة في الإمارة مع حادث حريق محدود اندلع في مولد كهربائي يقع خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية بمنطقة الظفرة، وذلك إثر تعرضه لاستهداف بواسطة طائرة مسيرة. أكدت السلطات الإماراتية أن الحريق لم يسفر عن وقوع أية إصابات بشرية، كما لم يؤثر على مستويات السلامة الإشعاعية في المنطقة، مشيرة إلى اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة للتعامل مع الحادث. من جانبها، أصدرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بياناً مطمئناً أكدت فيه عدم تأثر سلامة المحطة النووية أو جاهزية أنظمتها الأساسية، مؤكدة أن جميع وحدات المحطة تواصل عملها بصورة طبيعية دون أي انقطاع. يأتي هذا الحادث في إطار سلسلة من الهجمات التي شهدتها دولة الإمارات مؤخراً، حيث تمكنت الدفاعات الجوية الإماراتية الأسبوع الماضي من التصدي لصاروخين باليستيين وعدة مسيرات، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص. وتشهد منطقة الخليج تصاعداً في التوترات منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير الماضي، حيث ردت طهران بشن هجمات على دول الخليج الست والأردن باستخدام ما يقارب 6385 صاروخاً ومسيرة، وفقاً للبيانات الرسمية. ونفذت إيران سلسلة من الهجمات استهدفت ما وصفتها بالقواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، والتي خلفت ضحايا مدنيين وألحقت أضراراً بمنشآت مدنية، الأمر الذي أثار إدانة واسعة من قبل الدول المستهدفة.
حجم الخط:
أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي تعامل السلطات المختصة مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة النووية بمنطقة الظفرة، جراء استهداف بطائرة مسيرة. الحادث لم يسفر عن إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وفقاً للبيانات الرسمية.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى