شرع النادي الأهلي في وضع استراتيجية شاملة لضمان استمرارية نجومه الأساسيين، من خلال فتح ملف التفاوض مع اللاعبين المحوريين لتجديد عقودهم وحمايتهم من إغراءات الأندية المنافسة. يتصدر إمام عاشور، محور ارتكاز الفريق، قائمة أولويات الإدارة للتجديد، حيث تم تحديد موعد للجلوس معه خلال الأيام المقبلة لمناقشة شروط التمديد، علماً بأن عقده الحالي ينتهي بعد موسمين من الآن. كشفت مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء أن النادي أعد عرضاً مالياً مغرياً يتضمن زيادة راتب اللاعب إلى ثلاثة أضعاف قيمة عقده الحالي، ليصل إلى 40 مليون جنيه في السنة الأولى، مع زيادة سنوية قدرها مليوني جنيه على مدار خمس سنوات. يشمل العرض المقترح أيضاً حقوق إعلانية مجزية، حيث سيحصل عاشور على ثلاث حملات إعلانية سنوياً بقيمة 5 ملايين جنيه للحملة الواحدة، مما يضيف 15 مليون جنيه إضافية لدخله السنوي. إلا أن اللاعب فاجأ الإدارة بتمسكه الشديد بمطلب المساواة المالية مع نجمي الفريق أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، اللذين يتقاضيان رواتب تتراوح بين 80 و100 مليون جنيه سنوياً. في المقابل، حذرت إدارة النادي من أنها ستكون مضطرة للنظر في العروض الخارجية في حال إصرار عاشور على مطالبه، مؤكدة أنها لن توافق على رحيله إلا مقابل عرض رسمي لا يقل عن 6 ملايين دولار بعد انتهاء كأس العالم.
حجم الخط:
يواصل إمام عاشور، نجم وسط النادي الأهلي، تمسكه بمطالبه المالية للحصول على راتب مماثل لزميليه زيزو وتريزيجيه. النادي الأحمر يستعد لتقديم عرض بقيمة 40 مليون جنيه سنوياً، بينما يهدد بالموافقة على رحيله مقابل 6 ملايين دولار في حال عدم التوصل لاتفاق.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى