تشهد الساحة السياسية البريطانية هزات عنيفة مع تصاعد الشكوك حول مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر، في ظل تراجع شعبيته داخل حزب العمال وخارجه. ويبرز اسم آندي برنهام، عمدة مانشستر، كأبرز المرشحين المحتملين لخلافة ستارمر في قيادة الحزب والحكومة. كانت العقبة الأساسية أمام برنهام تتمثل في عدم حيازته مقعداً برلمانياً، إلا أن تطوراً مفاجئاً حدث عندما أعلن النائب السابق جوش سيمونز استقالته من مقعد دائرة مايكرفيلد في مانشستر. وبرر سيمونز قراره بالقول: "أؤمن أن الإصلاح الجذري والجريء هو الأمر الأكثر إلحاحاً، ويجب أن يبدأ التغيير باستبدال القيادة". لم يتأخر برنهام في الاستجابة، حيث أكد ترشحه للمقعد الشاغر قائلاً: "هناك حاجة إلى تغيير كبير على المستوى الوطني لجعل الحياة اليومية متاحة مرة أخرى". وأضاف أنه سيعمل على "إيصال التغيير الذي حققناه في مانشستر الكبرى إلى جميع أنحاء بريطانيا". في المقابل، تواجه حكومة ستارمر ضربات متتالية، آخرها استقالة وزير الصحة ويس ستريتينغ، في خطوة اعتبرها المراقبون مؤشراً على تفكك التماسك الحكومي. واعترف ستارمر بصعوبة الوضع قائلاً إن نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة كانت "صعبة جداً". إذا تمكن برنهام من الفوز بالمقعد البرلماني وتم إجراء انتخابات عامة مبكرة، فقد يجد نفسه في مواجهة نايجل فاراج، زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة اليميني. غير أن الخبراء يرون أن فرص برنهام في الانتصار تبدو أقوى، خاصة في ظل سجله الناجح كعمدة لمانشستر.
حجم الخط:
تتصاعد التوترات داخل حزب العمال البريطاني مع تراجع شعبية كير ستارمر وظهور آندي برنهام كمنافس محتمل. استقالة النائب جوش سيمونز تفتح الباب أمام برنهام للعودة إلى البرلمان والترشح لقيادة الحزب.
المصدر: موقع الوحدة العربية الاخبارى