الاحتياطي الفيدرالي يميل لتثبيت الفائدة في اجتماع وداع باول
اقتصاد احبار مصر

الاحتياطي الفيدرالي يميل لتثبيت الفائدة في اجتماع وداع باول

المحرر الذكى 27 إبريل 2026 13 0 0
حجم الخط:

يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعاً حاسماً الأربعاء المقبل لتحديد مسار أسعار الفائدة، في جلسة قد تشهد آخر قرارات جيروم باول كرئيس للبنك المركزي. من المتوقع أن تصوت اللجنة للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية وسط تحديات اقتصادية متنامية.

يستعد صناع القرار النقدي في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لعقد اجتماع محوري يوم الأربعاء المقبل، حيث ستحدد لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية مصير أسعار الفائدة في قرار قد يحمل طابعاً تاريخياً، كونه الاجتماع الأخير المحتمل لجيروم باول في منصب رئيس البنك المركزي. ويواجه باول نهاية ولايته الرسمية في الخامس عشر من مايو المقبل، بعد مسيرة امتدت لثماني سنوات قاد خلالها دفة السياسة النقدية الأمريكية في ظل تحديات اقتصادية جمة، تتضمن ارتفاع أسعار الطاقة وتعثر المفاوضات مع إيران، مما يلقي بظلال من عدم اليقين على مستقبل السياسات الاقتصادية والنقدية. تشير التوقعات إلى أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، الهيئة المسؤولة عن رسم السياسة النقدية، ستصوت للحفاظ على أسعار الفائدة القياسية عند نطاقها الحالي بين 3.5% و3.75%، وهو المستوى الذي ظل ثابتاً منذ ديسمبر 2025. غير أن هذا الاجتماع والمؤتمر الصحفي التالي له قد يكشفان عن مسائل جوهرية، لا سيما موقف صناع السياسة النقدية من إمكانية رفع أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام في حال تسارع وتيرة التضخم، إضافة لتوضيح ما إذا كان باول سيبقى عضواً في مجلس المحافظين حتى لو تم تعيين خليفه المحتمل كيفن وارش قبل اجتماع يونيو المقبل. وفي تصريحات سابقة، كسر باول التقليد المتبع باستقالة رؤساء الاحتياطي الفيدرالي عند انتهاء ولاياتهم، مشيراً إلى احتمالية بقائه وأنه "سيتخذ القرار بناءً على مصلحة المؤسسة والشعب الذي نخدمه"، في موقف يضع استقلالية البنك المركزي على المحك أمام مساعي الرئيس دونالد ترامب للتدخل في شؤونه. يأتي هذا الاجتماع في ظل ترقب دولي لقرارات الاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع التحديات الاقتصادية العالمية المتزايدة والحاجة للحفاظ على الاستقرار المالي في أكبر اقتصاد بالعالم.